الثلاثاء , يناير 21 2020
الرئيسية / أخبار محلية / أكثر من 100 اعتداء وانتهاك للاقصى والابراهيمي خلال كانون الثاني الماضي

أكثر من 100 اعتداء وانتهاك للاقصى والابراهيمي خلال كانون الثاني الماضي

جدد وزير الاوقاف والشؤون الدينية يوسف ادعيس تحذيره من خطورة الوضع في المسجد الاقصى، وتزايد حالات التدنيس والاقتحام والتي بلغت هذا الشهر 30 تدنيسا واقتحاما، وتزايد التصريحات التحريضية عليه وعلى المرابطين فيه،وقيام  شرطة وجنود الاحتلال بمحاصرة عدداً من الحراس والسدنة داخل مسجد قبة الصخرة بعد ان منع حراس المسجد أحد عناصر شرطة الاحتلال اقتحامه وعلى رأسه قبعة تلمودية”  ونتيجة محاصرتها للمصلين كما بين سماحته لم يستطع المصلين اداءصلاة الظهر،فضلا عن الاعتداءبالضرب على مدير المسجد الأقصى المبارك الشيخ عمر الكسواني،وشهد هذا الشهر  قيام عناصر ما يسمى جهاز “الشرطة النسائية” باقتحام المسجد الأقصى ليلا للمشاركة في ما يسمى “الحراسة الليلية” والمبيت لأول مرة في المسجد. وكشف ادعيس ان مجمل الاعتداءات بلغت 102 اعتداء .

وقال ادعيس ان الاحتلال يستهدف المسجد الاقصى من الاسفل بفعل الحفريات، وعلى الارض بفعل التهويد المتواصل والاقتحامات، وفي السماء بفعل المراقبة الدائمة للمسجدالاقصى، وتسييره لثلاث طائرات شراعية حلقت فوق المسجد الاقصى المبارك، مطلع الشهر الحالي في تحد واستفزاز جديدين وخطيرين.

وقال ادعيس ان الاحتلال،وعبر عناصر تابعة لما تسمى سلطة آثار الاحتلال اقتحمت المسجد الأقصى المبارك، وصورت معالم المسجد، وأخذ قياسات لهذه المعالم، وتنوعت الاقتحامات ما بين وزراء وساسة وغلاة التطرف وطلاب معاهد دينية،واعضاء كنيست، وعناصر مخابرات،وطلاب جامعات.

وشهد هذا الشهر في تطور لافت، قيام  شرطة الاحتلال باقتحام المسجد الأقصى، بجميع اجهزتها الحكومية والمخابرات وعلى راسهم قائد “لواء القدس المدعو ” يورام هليفي، وما يسمى “المحاربون القدامى” والتي استباحت جميع المصليات وساحات المسجد الاقصى المبارك مما له دلالات وأبعاد خطيرة على المسجد الاقصى المبارك تخلله شروحات خطيرة واستفزازية تبين نية الشرطة تجاه المسجد الاقصى المبارك وذلك بمرافقة طاقم تصوير وتوثيق من قبل الشرطة لكامل الاقتحام،وكما فعل المتطرف “غيلك” ايضا بتصويره المباشر لعملية الاقتحام الذي قادها بمجموعة من المتطرفين .

وواصل الاحتلال تحريضه على المسجد الاقصى وعلى المرابطين وسدنته وابعد عددا منهم،وفي تطور خطير تجاه المسجد الاقصى:عرّاب الاستيطان وعضو مجلس بلدية الاحتلال في القدس، المتطرف “أرييه كينغ” طالب بهدم سور البلدة القديمة في القدس المحتلة، بدعوى ربط البلدة ببقية المدينة،وما تسمى منظمة (نساء من أجل المعبد) نشرت في موقع التواصل الاجتماعي صورة تظهر مجسم (الهيكل) المزعوم مكان قبة الصخرة،وما يسمى حزب “الهوية”اليهودي بقيادة المتطرف “موشي فيجلين”،والجماعات التهويدية،اعدت ترتيبات لاقتحامات مركزية للمسجد الأقصى،وبرامج شروحات تهويدية داخله، في “عيد الأشجار”،وعشرات الحاخامات اليهود وجماعات “الهيكل” المزعوم دعت إلى بناء “الهيكل” المزعوم في المسجد الأقصى المبارك، وذلك خلال احتفالهم بصدور كتاب جديد بعنوان “جبل الهيكل كما في الشرع اليهودي”.

وعلى صعيد المخططات التهويدية،رصد التقرير الذي تعده العلاقات العامة والاعلام،(4) مخططات خطيرة،تمثلت بمخطط لاسكات الأذان،و مخطط احتلالي( رقم  5800) ،والذي سيطلق عليه اسم القدس 2050  والهادف الى  تهويد مدينة القدس نهائياً وإفراغها من الطابع الفلسطيني، فوق الأرض ومن تحتها وفي الفضاء، واعتبارها عاصمة لدولة واحدة  “و يشمل إقامة أكبر مطار في “إسرائيل” بمنطقة النبي موسي (بين القدس وأريحا)،ومخططا لتغيير وجه سور القدس التاريخي،بنصبه سورًا حديديًّا عليه، وكذلك  مصادقة حكومة الاحتلال على مخطط استيطاني لبناء قطار هوائي “تلفريك” بطول 1.4 كم، في البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة، يربط المخطط جبل الزيتون بساحة البراق.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، سيدة من أراضي الداخل الفلسطيني (زلفة) من داخل المسجد الأقصى،ومارس كسياسته سياسة الحواجز والابعادات للمصلين، والتدقيق في الهويات.

وبين ادعيس ان الاحتلال منع الاذان 47 وقتا في المسجد الابراهيمي، وما زال كعادته يواصل حصاره للمسجد،واقتطع مستوطنون  شجرة زيتون معمرة من ساحاته.

وفي نابلس اقتحم الاحتلال قبر يوسف واصاب عددا من الشبان، وفي طوباس اقدمت مجموعة من المستعربين  على خطف احد موظفي الأوقاف من مقر عمله.

شاهد أيضاً

هيئة الاسرى تقدم طلبا لمحكمة الاحتلال لتشريح جثة الاسير بارود

تقدم محامي هيئة شؤون الاسرى والمحررين، يوسف نصاصرة، صباح الخميس، بطلب لمحكمة الاحتلال، من أجل …

قوات الاحتلال تطلق النار بكثافة تجاه الأراضي الزراعية شرق خانيونس

أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح الخميس، النار صوب الأراضي الزراعية شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *